الجمعة، 28 يونيو، 2013


لن نتغير ما دمنا نؤمن بالحلول الإصلاحية البطيئة

في اليمن ومصر وتونس وليبيا لم يحدث تغيير في السلطة وإنما تغير وجوه بأخرى. السياسات ونظام الحكم كما هو لم يتغير ، والخلل ليس في الشعب انما في من مسكوا السلطة، لم يؤمنوا بالحل الثوري ولم تكن لديهم إرادة سياسية قوية للتغيير،، انما آمنوا بالحلول الاصلاحية البطيئة وليس بالحلول الثورية السريعة ..


نحتاج دم جديد يحكمنا، نحاج إلى عقل جديد يفكر ويحكم بطريقة مختلفة عما نحن عليه الآن... وليس شخصيات انتهت صلاحيتها،  تستأذن من القبر حتى تحكمنا وتدمرنا مستقبليا, شخصيات دمها فاسد وعقولها عاجزة ومتخلفة,,,نحتاج الى عقول ثورية وحلول ثورية تقضي على الفساد ، تكن صاحبة إرادة سياسية قوية لا تخاف شيء وتفكر بالمستقبل .. ولتكن تجربة جورجيا اكبر مثال للحلول الثورية وإرادتهم القوية والسريعة في الاصلاح... طبعا إرادة الشباب وليس إرادة العجايز.


خطوات رااااائعة قاموا بها في ثورتهم ثورة الورود:
1- إعادة هيكلة الداخلية الجورجية بالاستغناء عن 18 ألف شرطى فاسد والاستعانة بالشباب.. وفصل السجون وضمها لوزارة الإصلاح والمساعدة القانونية.


2- اهتمامها بالجانب التعليمى، الذى كان يعانى من فساد مستشرى, خاصة أن التعليم فى جورجيا قبل الثورة كان أكثر القطاعات فسادا خاصة أثناء الاتحاد السوفيتى، فرغم أنه كان مجانيا إلا أن كل شىء فى التعليم كان يتم بالرشوة، ورغم أنه بعد الاستقلال فى التسعينات لم يكن التعليم مجانا، لكن الرشوة مازالت قائمة فى التعامل، وكان لابد من الدفع لكى تمر من امتحانات القبول بالجامعات، والدفع كان للأساتذة.

3- الشباب على رأس مواقع المسئولية, فالزائر لجورجيا ووزاراتها ومؤسساتها سيجد أن الشباب هم أصحاب القرار والمناصب أيضا، فالشباب هم من يمثلون القاعدة الأوسع فى البلد التى مرت فى 2003 بمرحلة تحول ديمقراطى.. الوزراء غالبيتهم.. بل كلهم من الشباب، حتى رئيسهم يبلغ من العمر الان 44 سنة, ولم يستثنى من هذه القاعدة سوى وزير الخارجية جريجول فاشاذره، الذى يعتبر أكبر الوزراء سنا.